نيوزليك
نيزليك:اخبار اتكتبت ليك

فضيحة خالد صلاح الجنسية.. أين الحقيقة؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فضيحة خالد صلاح الجنسية.. أين الحقيقة؟

لاتزال أصداء فضيحة خالد صلاح الجنسية مستمرة التداول على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تم تسريب وثيقة قال نشطاء أنها رسمية تفيد تعرضه للاغتصاب أثناء احتجازه لدى الشرطة المصرية عام 2001، وذلك في محضر موسم باسم شخص يدعى خالد صلاح.

خالد صلاح صاحب منصب رئيس تحرير جريد اليوم السابع الملاصقة للنظام الحالي، وفارس الدفاع الأول عنه في كل المحافل التي يتعرض فيه النظام للانتقاد أو حتى المبرر الأول له والمهاجم الأول ضد خصومه المحليين والدوليين على السواء، مدافعة عن النظام وكأنها الواشنطن بوست في ثقته بما وإيمانها بما تقول، وإن كانت مجرد تراهات.

في الوثيقة المنشورة بتاريخ 10 ديسمبر 2001، شكوى مكتوب أم مقدمها خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع، ضد ضابط شرطة يدعى إيهاب ناجي عبدالرحيم، بأنه أجبره على خلع ملابسه بالكامل وحرض المحبوسين جنائيا على الاعتداء عليه جنسيا.

وفي تقرير الطب الشرعي وفق المحضر، كتب أن رئيس تحرير اليوم السابع تعرض لممارسة جنسية من الخلف عدة مرات، على فترات متباعدة، إلا أن الممارسة الأخيرة لم يثبت خلالها وجود أي آثار لمقاومة مما يعني الرضاء بين الطرفين وليس عملية اغتصاب كما شكى.

فضيحة خالد صلاح

رحلة كفاح خالد صلاح من فضيحة إلى آخر فضيحة

في عام 1969 ولد خالد وعاش طفولته وشبابه في حي إمبابة البسيط بمحافظة الجيزة، قبل أن يتخرج في أوائل تسعينيات القرن الماضي قبل أن يتسلق العمل الصحفي من أسفله كمجرد صحفي صغير في صحيفة متوسطة، إلى أن يصبح رئيس تحرير جريدة وموقع لهما الأولوية لدى السلطات في كل شئ.

شاهد المزيد

في نوفمبر 2012 كان خالد صلاح يقدم برنامج آخر النهار على قناة النهار المحلية الخاصة، وظهر معه بالبرنامج مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الحالي، ووجه هجوم شرس على مسؤولين في حكومة الإخوان المسلمين وقتها، إلى جانب أحد حلفائهم أيمن نور، قبل أن يدافع خالد صلاح عن أيمن نور، ويحاول تحييد الأمر تجاه المسؤولين مائلا تجاههم في الحديث.

يشتبك خالد صلاح حاليا مع الإخوان المسلمين في جريدته التي تعد منبرا لتحميل الإخوان المسلمين كل خطأ وخطيئة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو حتى كونية، تحمل صفحات الإخوان منذ نهاية عهد الجماعة في السلطة في طياته سيف تقطيعها إربا إربا بكل ما هو منطقي وغير منطقي وأخلاقي ومنحط وبكافة الأساليب والقوالب الصحفية.

قبل أن يعود نجل مبارك، علاء، في الظهور مجددا على الساحة من خلال حسابه على موقع تويتر، الذي لاقى اهتماما إعلاميا بالغا من قبل الجميع، قبل أن يوجه انتقاداته إلى وزيرة مصرية، ليشهر ويوجه صلاح سيف انتقامه وعدائه لنجل الرئيس المخلوع لتشهد حرب شرسة، يقوم على إثرها علاء مبارك بتسريب وثيقة بمثابة فضيحة لخالد صلاح.

لكن بالرجوع إلى الوراء قليلا وفيما صنف كـ فضيحة وقتها للصحفي نفسه، في أعقاب ثورة 25 يناير، يتم تسريب مكالمة صوتية له مع شخص يدعى عمرو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ولا تزال إلى الآن على موقع يوتيوب، يتحدث خلالها في استراتيجيته الصحفية في مهاجمة الإخوان والمعارضة إبان عهد حسني مبارك من أجل الوصول إلى صف الشعب وقلبه من خلال مهاجمة المعارضة دون الالتصاق بالسلطة، لكي تكون كلمته مسموعة ورنانة فيما بعد لاستغلالها في حملة تلميع نجل مبارك الثاني جمال، كرئيسا مورثا من قبل والده.

فضيحة خالد صلاح المفبركة فضيحة

تمكن رئيس تحرير الجريدة الصفراء، من تفنيد ما جاء في الوثيقة الموقعة، حيث وضع أن الاسم خاطئ، وإن كان من الممكن أنه غير اسمه، عملاء الأمن دوما ما يفعلون ذلك، كما أنه فند من خلال ما جاء بالوثيقة أنه يعمل باليوم السابع وبتاريخ الوثيقة فإن اليوم السابع وقتها لم تكن قد أنشأت.

فضيحة خالد صلاح
فضيحة خالد صلاح

ولكن بغض النظر عن فضيحة خالد صلاح الجنسية من عدمها، إلا أن نتائج فضيحة كتلك موجودة بشكل أو بآخر في شخصيته، فالرجل يحمل اضطرابات نفسية حادة، هل يمكن تخيل رجل يلعق لكل من يجلس على العرش، ويشتم كل من سقط عن العرش، هم هم أنفسهم، ما هو إلا مضطرب نفسيا بشكل أو بآخر إضطراب يشبه رضاءه بممارسة جنسية من الخلف وهو ليس بمثلي جنسيا، “ما يشي بأنه إذا قام من فوقه الرجل، قدم فيه شكوى”.

لكن هنا يمكن أن نقول أن الفضيحة الفعلية في أن علاء مبارك لم يخجل في تسريب وثيقة كتلك دون الخجل، يمكن أن يقال بأن علاء مريض نفسيا بدرجة ما، وأنه في موقع ما من خالد صلاح.

خسر علاء السلطة مع أبيه وأخيه، وجلس في بيته يستمتع بأموال الشعب المصري الذي سرقها، ويحاول لبرهة أن يتخيل أنه من الممكن أن يتقرب من الشعب مجددا ويكون له صيت واسم بين الناس حتى لو لم يتقلد أي منصب طوال الباقي من عمره، ثم ينشر جريمة تلك حتى وإن كانت مفبركة، مما سيدفع جموع العقال أن يتساؤلوا “من هذا المخبول؟!”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...